المكتبة/سياسة/العراق .. مستقبل بدستور غامض
العراق .. مستقبل بدستور غامض
فراس عبد الرازق السودانى
سياسة
مكتبة مدبولي
L.E. 30 : $ 5.08
   
مقدمة الكتاب:

العراق .. مستقبل بدستور غامض

الخلاصة أن نظام صدام حسين كان منهاراً منذ حرب الخليج الأولى.. والذي فعلته أمريكا وبريطانيا يوما أنه تم تأجيل إعلان وفاته إلى حرب الخليج الثانية لأسباب استراتيجية تتعلق بإعادة صياغة النظام العالمي الجديد الذي أعقب تشكل نظام القطب الواحد في العالم، وتفرد الولايات المتحدة الأمريكية بالهيمنة على العالم ، بعد انهيار الاتحاد السوفييتي.

وهنا يجب أن نذكر حقيقة مهمة لدفع أي لبس قد يُداخل ما تقدم من كلامي ، وهى أن صدام حسين ليس المسؤول الوحيد عن كارثة احتلال العراق الأخير، وسقوط بغداد بيد الأراذل.

فصدام طاغية ظالم؛ لكن .. أظلم منه من نفخ في صورته وتبوأ مكانة بطانة السوء عنده، البطانة التي تسبح بحمده "القائد ، الملهم، الفذ"!

ومن كذب عليه من وزرائه وقادته وعلمائه؛ فتوهم جيشه الجيش الذي لا يقهر ، وترسانته الذخيرة التي لا تنفد.. أظلم وأطغى! وأن فكر حزب البعث لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.

ماذا جرى في العراق اليوم؟!

أما يوم العراق؛ فالمصيبة أعظم والكارثة التي تحيق به وبأهله أطم.. فبعد أن دخلت قوات التحالف الإنجلو - أمريكي العراق في 9/4/2003م وقوضت الدولة العراقية كلياً ، أمسى العراق إقليمياً مفتوحاً لكل من هب ودب، أرضاً من غير راع، ومالاً من غير حام، وشعباً ذاهلاً بين فرحة الخلاص من أعتى طغاة التاريخ - في نظر الغالبية العظمى منه - ، وفوضى تقويض الدولة وأجهزتها الأمنية خاصة، وجرح الكرامة الذي سببه تدنيس الاحتلال لأرضه!

إقرأ هذا الكتاب لتعرف ماذا ولماذا جرى ما جرى للعراق، التاريخ والثقافة والثروة والفن والقوة ... وكيف الخلاص وإلى أين المصير.

الناشر