المكتبة/دين/مفاهيم خاطئة تؤخر المسلمين
مفاهيم خاطئة تؤخر المسلمين
د. أحمد شوقي الفنجري
دين
مكتبة مدبولي
L.E. 15 : $ 2.54
   
مقدمة الكتاب:

هذا الكتاب

يناقش الكتاب - كما يقوله مؤلفه - مجموعة من الفتاوي الخطأ التي أصدرتها في عصرنا الحاضر بعض المعروفين والمشهورين من رجال الدين والفتوى في العالم الإسلامي، إضافة إلى أفكار ومفاهيم بعض الجماعات الإسلامية المتطرفة، وأنصاف المتعلمين.

هذه الفتاوي والأفكار موثقة ومنشورة في وسائل الإعلام العربية وفي كتبهم وخطبهم، وهى السبب المباشر وراء تخلف العالم الإسلامي المعاصر، وتضليل من يتبعها من عامة المسلمين عن ركب الحضارة والحياة المعاصرة.. وبالتالي هى السبب في هزائمنا. من ذلك قولهم إن الديمقراطية حرام والمعارضة حرام والبنوك حرام، والسياحة حرام، والحضارة الغربية حرام، وانشغالهم عن القضايا المؤثرة في مصير المسلمين باللحية والجلباب، والخمار والنقاب، والاختلاط النظيف حرام ، والحب العفيف حرام، والفنون كلها حرام، فالصورة حرام. والتماثيل حرام والموسيقى والغناء حرام.. والتليفزيون حرام، وهم يكفرون كل من يعارضهم في الرأي وكل صاحب فكر حر.. وهم يتنافسون في فتاوي قهر المرأة وحرمانها من الحقوق التي أقرها لها الإسلام، فلا حق لها في الخروج من البيت أو العمل في أي منصب قيادي كعضوية المجالس البرلمانية أو الوزارة أو القضاء ، بل يحرمونها من قيادة سيارتها أو السفر أو الرزق بغير ولي أو وصي، ويزعمون أن تعدد الزوجات حتى أربع واجب ، ومصافحة المرأة زنا، وتحديد النسل حرام، ويفتون بضرب الزوجة إذا خالفت زوجها في الرأي أو الفكر، ولا تخرج المرأة من البيت إلا إلى القبر.

والكاتب يرد على كل هذه الأباطيل والأفكار بكل حزم وعلم واقتدار، مع التزامه بالمنطق الهادئ والبعد عن الإثارة أو أي إساءة شخصية، وحجته من القرآن الكريم والسنة النبوية.. إلى جانب العلوم الحديثة والعصرية مثل علم الاجتماع وعلم الاقتصاد والدستور وحقوق الإنسان.

وشعاره في الدراسة والبحث: ننقد الأفكار ، ولا ننقد الأشخاص، ونحاور بأسلوب الإسلام وبكل تقدير واحترام وهدفه إنقاذ الدين من كل فكر خاطئ أو مضل أو هدام، دون مجاملة في حق الله أو مراعاة كبير أو صغير لبناء المسلم العصري التقدمي المستنير.

أحمد بهجت